كما هو مألوف مواقفه من البلدان الخليجية، شن الصحافي المصري المعروف «محمد حسنين هيكل» هجوماً شرساً على التحالف العسكري العربي الداعم للشرعية في اليمن، متهماً السلاح الخليجي بتدمير ما بناه اليمن في قرن كامل.
ينبغي أن نتذكر أن مفهوم الوطن بدأ عندنا في مطلع القرن الماضي حين سمح داعيتا السلم بابا ولد الشيخ سيديا والشيخ سعدبوه ولد الشيخ محمد فاضل، عبر فتوى كليهما الشجاعة؛ للفرنسيين بإنهاء قرون من العنف والرعب من طرف إمارات عربية ـ بربرية وزنجية إفريقية منهارة، تمزقها حروب أشقاء، وتوحيد كل تلك الإثنيات والقبائل التي يفصل بينها كل شيء: الأصول، العادات، اللغات، أنماط العيش والماضي التاريخي، وبقايا إمبراطوريات سونغاي، والمرابطين، وغانا، ومالي، والتكرور، ووالو،
منذ أزيد من اسبوعين وموجة من الهلع والرعب تثير جنون المواطنين في مختلف أرجاء البلاد ، جراء ما تم تأكيده من وجود حمى نزيفية في العاصمة نواكشوط وولايتي لعصابة ولبراكنه .
وقد بادر العشرات من النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي إلى البحث والتساؤل عن حقيقة هذه الحمى التي وصفها الأطباء بأنها قاتلة وسريعة العدوى .
تلقفت المواقع و الصحف الموريتانية في الأيام الماضية تقريرا ورد في صحيفة لوموند الفرنسية عن تحقيق أمريكي يتعلق بفساد شركة تازيازت موريتانيا وعلاقتها بمقربين من الرئيس محمد ولد عبدالعزيز ونظامه. هل هناك حقا من لا يعرف العلاقة الحميمة بين نظام ولد عبد العزيز و تازيازت ؟ بين نظام ولد عبدالعزيز و MCM و Tullow Oil وشركات اخرى؟
على هامش الحوار الليبي الدائر هذه الأيام في المغرب، التقيت شخصية سياسية مرموقة من إقليم الزنتان قالت لي بكل قلق وامتعاض: «حتى لو توافق الفرقاء المتصارعون وانتصرت الشرعية في ليبيا في مواجهة الفصائل المسلحة والمليشيات المتطرفة، فإن رجوع الدولة المركزية يظل خياراً بعيداً غير مؤمّل، ذلك أن كل مرتكزات النظام الجماعي انهارت عملياً وتحللت هياكل الإدارة والشأن العمومي، ولا أحد يدري ما العمل».
صبية الجيران تخشى اسم وزير الصحة اكثر من الحمى التي ترعبنا جميعا، ،سألتها عن السبب فقالت ان كلمة جلفون لاتطمئن سامعها ولاتجعله يحس بالراحة بل انها تعتقد ان الاسم اخطر من الحمى نفسها، صحيح ان اسم الوزير المحترم ليس تقليديا وصحيح انه ابداع لغوي وتدوير جيد للأصل وصحيح انه اسم اسرة محترمة وكريمة>>
يتنقل الناس والأمتعة الآن بسهولة ويسر بين العاصمة وبين المذرذره، ولكن الأمر لم يكن كذلك ولا قريبا منه في الماضي. في أكتوبر من عام 1981 – والعالم مشغول بمقتل،
السادات وتداعياته المختلفة- انتقلت - لداع أسري- للعيش في المنطقة الممتدة بين الجديدة والمذرذره؛
وهناك عشت أزيد من عشرين سنة (تتخللها غيابات طبعا) فرأيت صعوبات لا يصدق وجودها بمرأى من العاصمة ومسمع.
عندما رفع الإمام عبد الله بن بيّه شعار تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة منذ فترة كان يرى من على البعد الزمني للبصيرة من مآلات الأمور ما لا توفق له مدارك القُصَّرِ في حقول مقاصد الشريعة التي تنبني في جوهرها على استيعاب التحولات و مرامي النصوص الجوهرية و فك رموز جوامع الكَلِم
عد تقديم خالص العزاء لأهل وأقارب ضحايا حوادث السير المؤلمة التي وقعت في أيام عيد الأضحى المبارك، أو بعده بقليل، والترحم علي جميع الموتى، الذين لقوا مصرعهم، أود أن أتناول هذا الموضوع من زاوية التأمين والتعويض لذوي الضحايا وأقاربهم، فأقول꞉
لقد اختار المشرع الموريتاني، علي غرار الكثير من دول العالم،