احتفلت السفارة الإيرانية بموريتانية الليلة بالذكرى السابعة والثلاثين لاحتفال الثورة الإسلامية في إيران وذلك بحضور جمهور عريض من المثقفين الموريتانيين وقادة الرأي والكتاب ورؤساء الأحزاب السياسية وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد في موريتانيا
بعد أن واجه النظام، سيلا من الإنتقادات، المتعلقة بأداء حكوماته والتي أخفقت في التعامل مع الظروف المعيشية المقلقة، التي صاحبها تململ شرائحي وشعور بعدم الأمان بالمعنى الواسع.. قام مؤخرا بإعطاء مجموعة من الإشارات، يسعى من خلالها إلى تأكيد رغبته في تخفيف النقمة من خلال إحداث تغيير، يتسم بالجذرية والشمول.
تلقي عملية إحباط تهريب أكبر شحنة للمخدرات عبر الأراضي الموريتانية الضوء على منطقة الساحل والصحراء الإفريقية، التي باتت من أخطر المناطق في العالم، كونها تعد مركزا أساسيا لعبور المخدرات، وساحة آمنة للإرهابيين.
يتبادل كل من الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وملك المغرب محمد السادس في جميع رسائل التهنئة المتبادلة بينهما، عبارات دالة على أهمية بناء الصرح المغاربي،
تحقيق خاص (أنباء أطلس): نحن شعب قليل وبلدنا يملك ثروات هائلة ومع ذلك لا نستطيع أن نعيش" يندر أن تستقل سيارة أجرة أو تكون في مكان عام إلا وسمعت نقاشا دائرا حول صعوبة العيش في موريتانيا محوره تلك الجملة .
ملف خاص (أنباء أطلس): أعلنت الحكومة الموريتانية أكثر من مرة في الآونة الأخيرة، أنها ليست بصدد تخفيض سعر الوقود وشددت على أنها تدعم الغاز المنزلي بـ 7 مليارات، وكانت تدعم الوقود في فترة صعوده في حين لم تكن تدعمه دول قامت بتخفيض سعر المحروقات الآن.
ويأتي إعلان الحكومة هذا، كنوع من الرد غير المباشر على الجدل الدائر حاليا في الساحة الوطنية حول ضرورة خفض أسعار الوقود، أسوة ببعض الدول المجاورة .
باتت الهجرة نحو الشمال الغني ظاهرة إنسانية معهودة ،وحلما يراود جل شباب العالم الثالث والأفارقة خصوصا، حيث خاطر الآلاف بأرواحهم في سبيل الوصول الى فردوس أوروبا، فابتلعت المحيطات منهم من ابتلعت وترصد حرس الحدود منهم من نجى ليعيدونه أدراجه وقليلون من حالفهم الحظ للوصول الى بر الجنة المقصودة.
لكن المفارقة هي أن يكون حلم شباب آخر في العالم وجهة أخرى ،الهجرة نحو أدغال افريقيا السمراء ظاهرة موريتانية بامتياز..
أنباء أطلس (نواكشوط): تواجه وكالة سجل السكان والوثائق المؤمنة انتقادات شديدة إثر الارتفاع في أسعار خدمات توفير الوثائق الثبوتية، رغم أنها تتوفر على ميزانيات كبرى كل عام.
ويلف الغموض مصير مداخيل وعائدات الوكالة، التي تصل سنويا إلى أكثر من مليارين يدفعها المواطنون مقابل البطاقات والأوراق الثبوتية التي توفرها المراكز التابعة للوكالة على امتداد التراب الوطني وفي النقاط الحدودية وبعض السفارات الموريتانية بالخارج.