
أكتب هذا المقال في سياق تذكيري، لا أكثر، للنخبة الموريتانية بمختلف مواقعها السياسية والفكرية والمؤسسية، قبل الدخول في أي حوار وطني مرتقب، وفي لحظة إقليمية لا تحتمل كثيرًا من التأجيل أو سوء القراءة.
فموريتانيا اليوم لا تتحرك في بيئة مستقرة أو قابلة للتنبؤ، بل في محيط إقليمي يتشكل من جديد بهدوء، من الساحل إلى الأطلسي، ومن الداخل الإفريقي إلى دوائر التنافس الدولي.











